لأنك الله - الجزء الأول
لانك الله - الجزء الأول (رحلة إلى السماء السابعة)
رحلة إلى التعمق في معنى عشرة من أسماء الله جل جلاله. (الصمد، الحفيظ، اللطيف، الشافي، الوكيل، الشكور، الجبار، الهادي، الغفور، القريب).
سيقربك الكتاب من ربك أكثر، ويعرفك إلى من أنت بدونه لا شئ. نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى، وفي كل لحظة، ونحن ما زلنا غافلين!
هو الصمد؛ الذي لا عبور لأي رغبة إلا من طريق الله، لا وجود لأي حاجة إلا في ساحة الله، لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله، فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به.
إذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها، أو جعلها صعبة المنال منك، أو أوحشك منها، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها.
وهو الجبار الذي إذا التهبت نفسك، وإذا احترقت أحلامك، وإذا تصدع بنيان روحك... فقل يا الله.
وهو الهادي؛ والذي تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون، وفي حومة المعصية فيوقظك، وتكون في وسط المستنقع فيطهرك، وتكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً.
كلمات البحث: علي بن جابر الفيفي, دار الحضارة للنشر والتوزيع
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

لأنك الله - الجزء الأول
لأنك الله - الجزء الأول
لانك الله - الجزء الأول (رحلة إلى السماء السابعة)
رحلة إلى التعمق في معنى عشرة من أسماء الله جل جلاله. (الصمد، الحفيظ، اللطيف، الشافي، الوكيل، الشكور، الجبار، الهادي، الغفور، القريب).
سيقربك الكتاب من ربك أكثر، ويعرفك إلى من أنت بدونه لا شئ. نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى، وفي كل لحظة، ونحن ما زلنا غافلين!
هو الصمد؛ الذي لا عبور لأي رغبة إلا من طريق الله، لا وجود لأي حاجة إلا في ساحة الله، لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله، فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به.
إذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها، أو جعلها صعبة المنال منك، أو أوحشك منها، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها.
وهو الجبار الذي إذا التهبت نفسك، وإذا احترقت أحلامك، وإذا تصدع بنيان روحك... فقل يا الله.
وهو الهادي؛ والذي تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون، وفي حومة المعصية فيوقظك، وتكون في وسط المستنقع فيطهرك، وتكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً.
كلمات البحث: علي بن جابر الفيفي, دار الحضارة للنشر والتوزيع
الأصلي: $16.24
-70%$16.24
$4.87معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
لانك الله - الجزء الأول (رحلة إلى السماء السابعة)
رحلة إلى التعمق في معنى عشرة من أسماء الله جل جلاله. (الصمد، الحفيظ، اللطيف، الشافي، الوكيل، الشكور، الجبار، الهادي، الغفور، القريب).
سيقربك الكتاب من ربك أكثر، ويعرفك إلى من أنت بدونه لا شئ. نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى، وفي كل لحظة، ونحن ما زلنا غافلين!
هو الصمد؛ الذي لا عبور لأي رغبة إلا من طريق الله، لا وجود لأي حاجة إلا في ساحة الله، لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله، فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به.
إذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها، أو جعلها صعبة المنال منك، أو أوحشك منها، أو جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها.
وهو الجبار الذي إذا التهبت نفسك، وإذا احترقت أحلامك، وإذا تصدع بنيان روحك... فقل يا الله.
وهو الهادي؛ والذي تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون، وفي حومة المعصية فيوقظك، وتكون في وسط المستنقع فيطهرك، وتكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً.
كلمات البحث: علي بن جابر الفيفي, دار الحضارة للنشر والتوزيع











