الشاعر
الشاعر
مصطفى لطفي المنفلوطي
لم يكن الحب عند ((سيرانو دي بيرجراك)) مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التضحية في أسمى صورها. فبينما كان يحب ابنة عمه ((روكسان))، إلا أنه ظن أن أنفه الكبيرة منع ((روكسان)) من أن تبادله الحب؛
لذا لم يصارحها بحبه، وضحى بأغلى شيء في حياته من أجل اسعادها،
ولم تعلم ((روكسان)) بما في قلب ((سيرانو)) إلا وهو على فراش الموت .
إنها رواية التضحية والإيثار وعزة النفس.
"كن اللسان وأنا الفكر، كن الجسم وأنا الروح، كن الجمال وأنا العقد، كن الزهرة وأنا العطر، كن العين وأنا النور المنبعث منها".
كلمات البحث: دار التقوى|دار العلم والمعرفة, مصطفى لطفي المنفلوطي
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع

الشاعر
الشاعر
الشاعر
مصطفى لطفي المنفلوطي
لم يكن الحب عند ((سيرانو دي بيرجراك)) مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التضحية في أسمى صورها. فبينما كان يحب ابنة عمه ((روكسان))، إلا أنه ظن أن أنفه الكبيرة منع ((روكسان)) من أن تبادله الحب؛
لذا لم يصارحها بحبه، وضحى بأغلى شيء في حياته من أجل اسعادها،
ولم تعلم ((روكسان)) بما في قلب ((سيرانو)) إلا وهو على فراش الموت .
إنها رواية التضحية والإيثار وعزة النفس.
"كن اللسان وأنا الفكر، كن الجسم وأنا الروح، كن الجمال وأنا العقد، كن الزهرة وأنا العطر، كن العين وأنا النور المنبعث منها".
كلمات البحث: دار التقوى|دار العلم والمعرفة, مصطفى لطفي المنفلوطي
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
الشاعر
مصطفى لطفي المنفلوطي
لم يكن الحب عند ((سيرانو دي بيرجراك)) مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التضحية في أسمى صورها. فبينما كان يحب ابنة عمه ((روكسان))، إلا أنه ظن أن أنفه الكبيرة منع ((روكسان)) من أن تبادله الحب؛
لذا لم يصارحها بحبه، وضحى بأغلى شيء في حياته من أجل اسعادها،
ولم تعلم ((روكسان)) بما في قلب ((سيرانو)) إلا وهو على فراش الموت .
إنها رواية التضحية والإيثار وعزة النفس.
"كن اللسان وأنا الفكر، كن الجسم وأنا الروح، كن الجمال وأنا العقد، كن الزهرة وأنا العطر، كن العين وأنا النور المنبعث منها".
كلمات البحث: دار التقوى|دار العلم والمعرفة, مصطفى لطفي المنفلوطي











